اللواء سلطان العرادة: مركزي مأرب يصرف على المنطقة الرابعة وكهرباء عدن | هنا البيضاء - أخبار البيضاء - البيضاء الان - اخبار اليمن - هنا اليمن - اخر اخبار اليمن - اليمن 24 - اليمن الاخباري - السجل اليمني - اخبار اليمن مباشر - اليمن اليوم - اليمن تويتر - اخبار اليمن الان مباشر - اخبار اليمن 24 - اخبار اليمن الان الساعه - اليمن برس - اخبار اليمن عاجل جدا

اللواء سلطان العرادة: مركزي مأرب يصرف على المنطقة الرابعة وكهرباء عدن

الأربعاء : 12 / ديسمبر / 2018 | 19:39 منذ 3 شهر/اشهر
اللواء سلطان العرادة: مركزي مأرب يصرف على المنطقة الرابعة وكهرباء عدن

كشف محافظ محافظة مأرب اللواء/سلطان العرادة، حجم ما تنتجه مأرب من النفط والغاز ومصير الإيرادات التي تحصل عليها منها، وعلاقة البنك المركزي الرئيسي بفرعه بمأرب، وقوام قوات الجيش الوطني، وحقيقة السجون السرية وما يثار عنها من شائعات، والخطوات الجارية لأنشاء المطار الإقليمي بالمحافظة رغم الصواريخ الحوثية التي تطلق على المحافظة بشكل يومي.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج اليمن في أسبوع (برنامج حواري) الذي بثته قناة أبو ظبي الفضائية الإماراتية بعد ظهر أمس الجمعة.

وفي مستهل الحوار أستعرض المحافظ، دور مأرب في مقارعة المليشيات الحوثية منذ بدايتها، ومحافظة وتمسك أهل مأرب بالشرعية وإدارة ما تبقى منها عبر المحافظة، كما تطرق المحافظ للخطوات التي بذلت للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفير الأمن واللذان مثلا المنطلق للتوجه نحو التنمية بالإمكانات المحدودة.

ووجه مقدم البرنامج والضيوف المشاركين في البرنامج، أسئلة شائكة وشائعات أثيرت عن مأرب وسلطاتها المحلية والأمنية والمالية.

 

تحرير صرواح قريب

 

وجه الضيوف سؤال عن القوات العسكرية الكبيرة والمتواجدة في جبهة صرواح والتي قالوا أنها قرابة 400ألف جندي أو5 ألف وعن اسباب توقف عملية التحرير فيها رغم انها أقرب الجبهات لصنعاء؟

نفى المحافظة العرادة أن صحة ما يتداول عن وجود 4 ألف جندي في صرواح، مشيراً إلى أن اعداد الجنود والمقاومة في الجبهة ما بين 1500 إلى 3000 فقط، ولا صحة لما يتم تداوله.

وأكد اللواء العرادة أن جبهة صرواح مستمرة، رغم وعورة التضاريس، واستخدام مليشيا الحوثي للإمكانات التي كانت متوفرة لدى الدولة في مكافحة الإرهاب للقتال فيها، وزراعتها للألغام بشكل غير مسبوق في التاريخ، مشيراً إلى أن المليشيات الحوثية «تعتبر جبهة صرواح من أهم الجبهات لديها ، لأن صرواح أوقفت زحف المليشيا ، واستطاعت أن تبقي الشرعية في اليمن، مما شكل ذلك هاجساً لدى المليشيا وجعلها تتمترس فيها بكل قوتها».

وأشار المحافظ إلى العوائق التي تواجه الجيش في صرواح والتي سيتم التغلب عليها في القريب مبشراً بالنصر في الجبهة.

 

سجون سرية

وسأل ضيوف البرنامج السجون السرية في مأرب؟ وقال مذيع البرنامج ما حقيقة امتلاك حزب الاصلح لسجون سرية في مأرب؟

أكد المحافظ أن ما يشاع عن السجون السرية في المحافظة شائعات وأكاذيب ولا اساس لها من الصحة، مضيفاً «أثناء الحرب ؛ عندما كانت مدينة مأرب تحت القصف بالصواريخ والقذائف ومحاصرة، قمنا بنقل السجناء إلى منزل مؤمن، وبمجرد انتهاء الحرب تم إعادتهم».

وأشار المحافظ إلى زيارات النيابات المتخصصة والمنظمات الدولية، التي جاءت إلى مأرب وزارت السجون واطلعت على الأوضاع، ورأت أن مايثار عن سجون سرية في مأرب مجرد أقاويل.

وأعلن المحافظ على الشاشة تحمله المسؤولية الكاملة واستعداده للخضوع للمحاكمة عن أي سجن سري يوجد في مأرب وقال «أعلنها من هنا على الأثير للعالم أجمع إن وجد سجن سري في محافظة مأرب فإن سلطان العرادة هو المسؤول عنها ، وهو من يجب أن يحاسب ويحاكم أمام المحاكم الدولية».

 

نفط وغاز مأرب

 

مذيع البرنامج: امتناع مأرب عن توريد مبالغ بيع وتصدير النفط والغاز إلى البنك المركزي في عدن وهي محافظة نفطية؟

العراة : معم مأرب محافظة نفطية وهذا سؤال مهم وقد تلقيته على المستوى المحلي والعربي والدولي , لكن ما يجب ان يفهمه الجميع أن نفط مأرب لا يصدر حاليا , وأن نفطها لا يزال محقون فيها ولا يتم تصديره , وذلك بسبب تعطل المنفذين الرئيسيين لتصدير النفط وهما منفذ رأس عيسى وميناء بلحاف .

وتابع: لقد بدأنا العمل في بلحاف بالتعاون مع التحالف والسلطات المحلية في شبوة ومأرب وبالتنسيق مع شركة النفط وشركة توتال وهنت "المعنيتين بذلك " لتصدير الغاز المسال عبر ميناء بلحاف بشبوة . أما جانب رأس عيسى فمازال الامر مرهون بتطهير الحديدة من المليشيات الحوثية .

وكشف محافظ مأرب أن الدخل الوحيد لمحافظة مأرب هو عن طريق تصدير الغاز المنزلي حيث قال لدينا قرابة (75 إلى 80) صهريج من الغاز المنزلي , يحمل الصهريج 22 الف طن من الغاز المنزلي ويتم بيع "اسطوانة الغاز بسعر الف ومائة وخمسين ريال لا غير, هذا هو الدخل الوحيد للمحافظة من جانب الغاز .

 

انتاج مصفاة مأرب لا يكفي شركات الكهرباء

وبخصوص النفط أكد المحافظ تهالك مصفاة مأرب بسبب طول عمرها وحجم سعتها الانتاجية، والتي تنتج في احسن الأحوال من 6 الف إلى 7 الف برميل يوميا , منها 355 الف لتر ديزل وهذا يغطي جزء من محطات الكهرباء في كل مأرب والجوف وشبوة , واستهلاك هذه المحاطات الثلاث يحتاج إلى أكثر من 530 ألف لتر , ولذا نقوم بشراء العجز عن طريق شركة النفط لتغطية احتياجات المحطات في تلك المحافظات من المستورد .

ومضى العرادة موضحا بقوله «بقية النفط» يتم توزيعه على المناطق العسكرية والجهات الحكومية , والبقية الباقية يباع ويورد إلى حساب الحكومة ,و ليس لحساب السلطة المحلية بمأرب .

 

بنك مركزي واحد

وفي رده على التساؤلات حول علاقة مركزي مأرب بالبنك الرئيسي في عدن ومصير إيرادات المحافظة من تصدير النفط والغاز وتوريد إيرادات فرع البنك المركزي بمأرب إلى البنك المركزي بعدن؟

أكد المحافظ العرادة أن حسابات الحكومة في بنك مأرب لا يتم صرفها إلا بإحدى طريقتين، إما موازنات مقرة من الحكومة من عام 2014، ومعمدة من مجلس النواب حينها أو بتوجيهات رئيس الجمهورية باعتباره المعني بالشأن العام في حالات الطوارئ بحسب نصوص الدستور والقوانين الدولية.

وكشف العرادة عن شفافية واسعة في تعاطي مأرب حول مواردها المالية مضيفاً «يتم موافاة الرئاسية يوميا عن هذه الإيرادات ومصارفها». مشيراً إلى ارتباط بنك مأرب بالبنك المركزي الرئيسي ومحافظه في عدن.

وأوضح المحافظ أن مركزي مأرب تحمل أعباء كانت على البنك المركزي الرئيسي وفي مقدمتها «نفقات لشركات النفط والهيئات والمصالح المركزية والسلطات المحلية والأمن في محافظة الجوف ومأرب , أضافة إلى المصروفات الأخرى التي تصرفها الحكومة على محطات الكهرباء وجبهات القتال وعلى الحكومة وعلى المحافظات الأخرى وكل ما يتم صرفه هو تحت أمر الحكومة» .

وأشار إلى حجم العجز في مركزي مأرب والذي بلغ 24مليار، وتحمل البنك في مأرب لسد هذا العجز.

وأكد أن فرع البنك المركزي بمأرب يصرف نفقات كبيرة على المنطقة العسكرية الرابعة بتوجيهات رئاسية، كما يشرف على مستشفيات في تعز وعدن ومارب والجوف، أضف إلى ذلك شركة النفط في عدن.

وأوضح المحافظ «ان السيولة المالية التي قدمت من روسيا وصلت إلى البنك المركزي بعدن ونحن نطالب ان يعطى بنك مأرب حساب الحكومة جزء من هذه السيولة لمواجهات التزامات الحكومة أما نحن كسلطة محلية فلدينا حساب محدد في موازنتنا وهي موازنة بسيطة جدا».

وختم العرادة اجاباته بخصوص علاقة فرع مارب بالرئيسي في عدن بقوله «نحن نريد بنك وطني لليمن ومؤسسة نقدية موحدة تحافظ على العملة اليمنية وتحافظ على الإيرادات والمصارف في أن واحد».

 

مطار وصواريخ

ورداً على المخاوف من إنشاء مطار مأرب الدولي في ظل استمرار مليشيا الحوثي بإطلاق الصواريخ أكد المحافظ العرادة أن دراسة الإنشاء تطرقت لهذا الجانب، وأنه عندما وضعت الدراسة مع الأخوة في التحالف العربي تم الأخذ في الحسبان كل المخاوف التي تطرح، ولديهم من المعلومات مايغني.

وأكد المحافظ أنه بجهود أبطال الجيش والأمن والمقاومة ومعهم التحالف العربي بقيادة المملكة قادرين على التغلب وبناء المطار وقهر الحوثيين واستعادة الدولة.

وعن تنظيم القاعدة أكد المحافظ العرادة أنه لا مكان لتنظيم القاعدة في محافظة مارب ، ولا توجد له معسكرات كما كانت في بعض المحافظات، وحصل أن دخل رجال الأمن في اشتباكات مع أعضاء في القاعدة أثناء مرورهم منها.

وفيما يتعلق بتهريب الأسلحة والمخدرات أكد المحافظ العرادة أن التهريب يأتي عن طريق المنافذ البرية والبحرية وعبر الصحاري. مشيراً إلى أن الأجهزة الأمنية بالتعاون مع التحالف العربي يقدمون جهوداً كبيرة في هذا الجانب.

وأشاد بالإجراءات التي تجري حاليا، والمتمثلة في تشديد الرقابة على المنافذ البحرية والبرية في شبوة وحضرموت والمهرة. مطالباً بالمزيد من الإجراءات.

 

غزو الجنوب

وتساءل المذيع وضيوفه عن الجيش الوطني وقواته وتمركز معظمها في مأرب ووصفوا مأرب محافظة عسكرية، وان هذا الجيش له مهام أخرى قد تكون منها غزو الجنوب أو الاعداد لانقلاب عسكري في المستقبل

وأجاب المحافظ بقوله «حسب المعلومات فإن ما لدينا عن قوام الجيش مضاف إليه المقاومة الشعبية والمتطوعين يتوزع على 240 في المنطقة الرابعة ، يوازيه 140 إلف إلى 200 ألف يتوزعون على المناطق الثالثة والخامسة والسادسة والسابعة»، موضحاً أن قوام الجيش ككل في بين ال300ألف والـ400 وأن الاحصاءات الدقيقة بيد هيئة الاركان العامة وقيادة الجيش.

وأشار العرادة إلى أن قوة الجيش الموجودة في مأرب تتوزع على جبهات نهم بمحافظة صنعاء وجبهات محافظة البيضاء والجوف ومأرب.

وأعرب محافظ محافظة مأرب عن استغرابه من المخاوف التي يثيرها البعض عن استخدام الجيش لقتال داخلي هنا أو هناك أو غزو الجنوب كما يطرح.

وقال: «الأخ لايغزو أخيه، وقد ذهب الغازي والمهيئ للغزو .. ومعروف أن الغازي هو الحوثي ومن عاون الحوثي».

ودعا العرادة جميع اليمنيين إلى عدم جر الماضي المرير. وقال: «لاينبعي لنا كيمنيين أن نسحب الماضي معنا، وأن نظل مأسورين مع القبور، ويكفينا الحوثي الذي يحاسبنا على الحسين منذ 1400عام»؟

واعتبر المحافظ العرادة أن من يتحدث عن الوحدة اليمنية بالطريقة التي كانت قائمة في الماضي فهو ضد اليمن كل اليمن. ودعا جميع اليمنيين إلى استشراف المستقبل والعمل على بناء دولة النظام والقانون ؛ دولة اتحادية لا ظالم فيها ولا مظلوم.

وتابع: «لا يمكن أن تعود عقارب الساعة إلى الوراء، ونحن اليوم نتعاون لاستعادة دولتنا لتكون اليمن عضواً فاعلاً في منطقتها وفي العالم».