21 مارس .. من هنا مر الجنرال الأحمر قبل ثمان سنوات | هنا البيضاء - أخبار البيضاء - البيضاء الان - اخبار اليمن - هنا اليمن - اخر اخبار اليمن - اليمن 24 - اليمن الاخباري - السجل اليمني - اخبار اليمن مباشر - اليمن اليوم - اليمن تويتر - اخبار اليمن الان مباشر - اخبار اليمن 24 - اخبار اليمن الان الساعه - اليمن برس - اخبار اليمن عاجل جدا

21 مارس .. من هنا مر الجنرال الأحمر قبل ثمان سنوات

الخميس : 21 / مارس / 2019 | 22:30 منذ 4 اسبوع/اسابيع
21 مارس .. من هنا مر الجنرال الأحمر قبل ثمان سنوات

هنا البيضاء - المحرر السياسي

على مسافة ثمان سنوات من 21 مارس يوم الجيش والانضمام لخيارات الشعب يظل خيار الوقوف الى جانب الشعب هي اجمل مايخلده المرء في مرحلة حياته, وتظل مواقف القادة مع شعوبهم وافرادهم هي ايقونة البقاء في قلوب الناس لعقود طويلة من الزمن.

21 مارس 2011 حدثاً مفصلياً في تاريخ الشباب المتطلع للتغيير, كان يوم نجى فيه من مشنقة الموت التي كانت معدة سلفاً لمن يعبر عن رأيه ويطالب بالتغيير, وكان انضمام الجنرال علي محسن الأحمر او بالاصح تأييده لثورة الشباب الشعبية السلمية الحدث الفارق والاكبر – ان لم يكن الأهم – في ثورة 11 فبراير اليمنية.

محطات تاريخية لاتنسى وتاريخ عصي على النسيان, والاحداث الكبيرة يحق لها ان ترتبط بشخصيات كبيرة تستمد منها صلابة الموقف وخلود الذكرى وأيقونة التحدي للبقاء.

يبرز اسم علي محسن الأحمر، كأكثر الأسماء ارتباطا بتاريخ دولة وشعب، بما في هذا التاريخ من منعطفات وانكسارات وبوارق أمل. 

 

 وبالعودة لذكرى 21 مارس فهي محطة ثورية وستظل تاريخاً يتذكره اليمنيون كلما ذكرت ثورة الشباب الشعبية السلمية التي يعتبر يوم الجيش أو يوم 21 مارس يوماً من أيام الثورة الخالدة, ويوماً من الأيام المشهودة التي نقلت الثورة من محيطها المحلي إلى افقها الإقليمي والدولي الأوسع.

يوم إعلان انضمام الجيش إلى الثورة بقيادة الجنرال علي محسن صالح يوماً علت فيه الابتسامة على وجوه الشباب الذين احزنهم يوم جمعة الكرامة عندما غدرت رصاص الموت في جمعة الكرامة ببضع وخمسين شاباً منهم.

واذا كنا قد انتصرنا في 26 سبتمبر على إنهاء حكم الأئمة فإننا في 21 مارس قد انتصرنا على سقوط حكم العائلة, وإذا كنا في 14 أكتوبر قد احتفلنا بخروج أخر مستعمر بريطاني من اليمن فإننا احتفلنا في 21 مارس بخروج آخر رئيس مستبد بالحكم من السلطة.  

صحيح ان الثورة المضادة عادت تحت عباءة المليشيات الحوثية في اليمن وتعاون الرئيس السابق لكن الهدف الذي ارداته الثورة في حرية الكلمة وكسر حاجز الخوف هو اسمى هدف تحقق وقدم الالاف من الشباب ارواحهم في الجبهات فداء لهذا النهج العظيم والهدف السامي.

قد تطول المرحلة وقد تزداد الضريبة في سبيل الحرية ولكن هذا الدرب هو خيار لن يعود عنه من خرجوا يوم 11 فبراير بحثا عنه, وقريباً سينتهي الحوثي وتعود مخرجات الحوار الوطني هي الوثيقة التي سيجتمع حولها الناس, ويكفي ثورة فبراير شرفاً انها أخرجت لليمنيين مخرجات اجمع عليها الشعب, وباركها العالم, ويكفي نائب الرئيس فخراً انه انقذ اليمن يوم 21 مارس من سيناريو النظام السوري الذي لازال ينزف منذ ثمان سنوات دون توقف.